تقع ضاحية النخيل في الجهة الغربية من عمان قرب طريق المطار ومطار الملكة علياء الدولي. وما يميزها أن أرضها سهلية منبسطة على خلاف الطابع الجبلي لمعظم أحياء العاصمة، مع مساحات خضراء وحدائق كثيرة. وبحكم ارتفاعها عن سطح البحر يكون شتاؤها أبرد من أغلب مناطق عمان، وكثيرًا ما يغطيها الضباب.
كانت المنطقة أراضي زراعية مفتوحة حتى ستينيات القرن الماضي تقريبًا، ثم أخذت العائلات تشتري القطع وتبني بيوتها فيها حتى صارت ضاحية سكنية مكتملة. وتُعرف اليوم بالفلل والإسكانات الراقية، وتُصنَّف أسعار الشقق والأراضي فيها ضمن الأعلى في الأردن، كما يشكّل المغتربون القادمون من أمريكا وأوروبا والخليج نسبة كبيرة من سكانها.
تساعد الشوارع المستوية على المشي والجري وركوب الدراجات. ومن معالم الحي مطعم قرية النخيل ومسجد المحسنات ومدرسة فاطمة الزهراء ومنتجع ورد وحرير المخصص للنساء. وعلى مسافة قريبة توجد جامعة البترا وجامعة الزيتونة الأردنية والجامعة الألمانية، إضافة إلى مركزي صحي أبو السوس وناعور.
خيار مناسب للعائلات التي تريد حيًا هادئًا تتوفر الخدمات بالقرب منه.