تقع مرج الحمام على الطرف الجنوبي الغربي من عمّان، وتتبع إداريًا لواء وادي السير، وانضمت في السنوات الأخيرة إلى أمانة عمّان الكبرى. وتمتد رقعتها الواسعة من طريق المطار باتجاه الشونة، فهي ممر طبيعي نحو مطار الملكة علياء الدولي، ونحو الأغوار عبر طريق السلام.
تحوّلت المنطقة من أراضٍ زراعية إلى ضاحية سكنية منذ سبعينيات القرن الماضي، حين جاءت مشاريع إسكان مثل إسكان عالية وإسكان التربية والتعليم وإسكان الضباط بمئات العائلات إليها. ويتنوع السكن فيها اليوم بين الفلل والمنازل المستقلة والعمارات السكنية، وما زالت خيارًا شائعًا للعاملين في المطار والجامعات الخاصة والشركات القائمة على طريقه. وبحكم ارتفاعها الذي يقارب ألف متر، يكون صيفها معتدلًا وشتاؤها باردًا يكثر فيه الضباب.
تتوفر في المنطقة المحلات والأسواق الاستهلاكية والمطاعم وفروع البنوك، إلى جانب مركز صحي تابع لوزارة الصحة ومكتب بريد. ومن مدارسها مدرسة مرج الحمام الثانوية للذكور ومدرسة عائشة الثانوية للإناث، إضافة إلى عدد من المدارس الخاصة. ويُستدل على الأماكن فيها غالبًا بدوار الدلة ودوار البرديني. أما للنزهة فهناك حديقة تابعة لأمانة عمّان، وعلى مقربة منها وادي الشتا ونبع البحاث ومنتزه شلالات الشاغور.