يقع جبل اللويبدة في قلب عمّان القديمة، يحده وسط البلد من الشرق والشميساني من الغرب، وجبل الحسين من الشمال وجبل عمان من الجنوب. وتتعدد روايات تسميته؛ فبعضها يربطه بنبتة كانت تنمو فيه قديمًا، وأخرى بالضباع أو بالناس الذين كانوا يلبدون فيه اتقاءً لبرد الشتاء.
يعود جزء كبير من مبانيه إلى بدايات القرن العشرين، وأغلب مساكنه بيوت قديمة مستقلة، بعضها بحدائق واسعة وأشجار، وبعضها بيوت صغيرة تتشارك فناءً خارجيًا، إضافة إلى مبانٍ منخفضة من طوابق قليلة. ولأن معظم السكان يملكون بيوتهم منذ زمن طويل، يصعب العثور على بيت للبيع أو الإيجار، ويميل المستثمرون إلى ترميم المباني القديمة بدل هدمها. أما الشقق المؤجرة للمغتربين فكثيرًا ما تكون مجددة بالكامل من الداخل، والمنطقة خيار شائع لدى الأجانب المقيمين.
ومنذ مطلع التسعينيات أصبح الجبل تجمعًا ثقافيًا وفنيًا يضم دارة الفنون وجاليري دار الأندى والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ورابطة الكتّاب الأردنيين ونقابة الفنانين والمركز الثقافي الفرنسي. ومن معالمه دوار باريس الذي كان موقعًا لخزان مياه، ودرج الكلحة النازل إلى وسط البلد، وكلية تراسنطة ومستشفى لوزميلا اللذان يعودان إلى عام 1948.
وتلبي المتاجر والبقالات ومحلات الحلاقة والمقاهي الفنية الاحتياجات اليومية، لكن من يعمل أبعد من الشميساني قد يواجه ازدحامًا مروريًا عند الدخول والخروج.