البيادر من الأحياء القديمة في غرب عمّان، ويتبع لواء وادي السير. كان في الماضي بلدة مستقلة قبل أن يُضم إلى العاصمة، ويُعد من الأماكن المأهولة منذ زمن بعيد في الأردن. ويُروى أن وادي السير أخذ اسمه من شقيقتين هما سيرا وسارة، كانتا ملكتين على هذه الأرض في زمن ما قبل الميلاد، أما «البيادر» فمأخوذ من بيادر القمح والشعير التي كان العرب والشركس يجمعون فيها محاصيلهم. ويكتفي معظم الناس بتسميتها البيادر.
تحدها تلاع العلي وام السماق وصويلح من الشمال، وزهران من الشرق، وبدر الجديدة من الغرب، ومن أحيائها الجندويل والروابي والكرسي. وأبرز مداخلها تقاطع ميدان الثورة العربية والمنطقة الصناعية وشارع الملك عبدالله.
يشتهر شارع الصناعة بكراجات تصليح السيارات، وفي المنطقة سوق شعبي، فيما يضم الدوار الثامن القريب شركات كبرى مثل زين. ومن الدوائر الحكومية فيها سلطة المصادر الطبيعية ووزارة الأشغال العامة والإسكان. ويقع موقع عراق الأمير الأثري وقصر العبد ضمن نطاق وادي السير الأوسع.
تصف المصادر البيادر بالهدوء، وتشير إلى أن كثيرًا من عائلاتها الأصلية ما زالت تقيم فيها. وتراها خيارًا مناسبًا لأصحاب الدخل المتوسط الباحثين عن شقق وبيوت جيدة البناء بأسعار معقولة، في حين تشهد العقارات التجارية على شوارعها الرئيسية ارتفاعًا في قيمتها.